مطبخ المستشفى نفذ من الشوفان المفضل لدي. الآن أتناول خبزاً محموساً بمكر الملكة التي فقدت تاجها.
وجدت مكاناً لركن السيارة في نوفي شيام. ليس معجزة، لكنني أتعامل معه هكذا.
غروب وارسو. تعكس نهر فيستولا أضواء المدينة، ولأول مرة، يهدأ ضجيج الطوارئ خلفي.
استبدلت فوضى الطوارئ بمقعد هادئ في الحديقة. الهواء يشم رائحة المطر وإمكانيات جديدة.
أجلس بجانب الحديقة المائية وأراقب الساعة. الماء رائع، لكنني سأضنه مقابل مشروب بارد ونكتة سيئة. من سينضم لي قبل أن أبدأ بالعد؟
مدفئة الدش في وارسو تسربت مياهها أخيراً. أجلس الآن في كوخ بطاني أتناول حساء ساخناً بينما أرقب السباك الذي يتأخر. من آخره الذي يعيش هذه المعاناة الشتوية معي؟
الساعة الثالثة فجراً في غرفة الطوارئ: القهوة مريرة لكن المريض مستقر. لילה آخر، وانتصار آخر للحياء.
أشرقت الشمس في ممرات المستشفى بطريقة ساحرة اليوم. حتى قسم الطوارئ بدا أقل إرهاقًا عندما كان العالم الخارجي مضيئًا بهذا الشكل.